مساحة إعلانية

Showing posts with label هرمون. Show all posts
Showing posts with label هرمون. Show all posts

Monday, 20 April 2015

الامراض التي تصيب الانسان بسبب الغدد الصماء

ما هى الامراض و الاعراض المرضية التى تصيب الانسان نتيجة اضطراب وظائف الغدد الصماء ؟


  • قصر القامة : و اهم اسبابه نقص هرمون الغدة الدرقية او نقص هرمون النمو فى مرحلة الطفولة.

  • تاخر البلوغ

  • زيادة هرمون اللبن : و هو يؤدى الى تاخر او انقطاع الطمث ( الدورة الشهرية ) او نزول لبن من الثدى فى غير وقت رضاعة, اما فى الرجال فيؤدى الى الضعف الجنسى.

  • كبر حجم الثدى فى الرجال : و ينتج من اختلال الاتزان بين هرمونات الذكورة و الانوثة, بمعنى زيادة هرمون الانوثة او نقص هرمونات الذكورة.

  • زيادة الشعر بالجسم فى النساء : اهم الاسباب على الاطلاق هو مرض تكيس المبيضين ثم تضخم الغدة الكظرية الخلقى او اورام المبيضين و الغدة الكظرية.

  • مر ض العملقة و تضخم الاطراف : نتيجة زيادة افراز هرمون النمو.


  • مرض ( متلازمة ) كوشينج : نتيجة زيادة افراز هرمون الكورتيزول ( سمنة بالبطن, ضعف بالعضلات, ارتفاع ضغط الدم, ارتفاع السكر بالدم, هشاشة عظام )



  • مرض اديسون : نتيجة نقص افراز هرمون الكورتيزول ( فقدان الوزن, اسمرار لون البشرة, انخفاض ضغط الدم)

  • البول السكرى الكاذب : نتيجة نقص افراز الهرمون المانع لادرار البول ( كثرة شرب المياة, كثرة التبول )

  • زيادة افراز هرمون الغدة الجار درقية : ارتفاع الكالسيوم بالدم, هشاشة شديدة او مبكرة للعظام, حصوات متكررة بالكلى, ادرار البول.

  • نقص افراز هرمون الغدة الجار درقية : نقص الكالسيوم بالدم, تنميل الاطراف و الوجه, انقباض عضلات اليدين و القدمين الحنجرة, او تشنجات عامة.
زيادة افراز هرمون الانسولين : انخفاض متكرر لمستوى السكر بالدم.

  • ارتفاع ضغط الدم فى سن مبكر او الارتفاع الشديد للضغط : زيادة افراز هرمون الالدوستيرون او هرمون الادرينالين.

  • زيادة نشاط الغدة الدرقية : فقدان الوزن بالرغم من زيادة الشهية, رعشة بالجسم, زيادة العرق, العصبية الزائدة, سرعة ضربات القلب.

  • نقص نشاط الغدة الدرقية : زيادة الوزن بالرغم من فقدان الشهية, جفاف و خشونة بالبشرة, سقوط الشعر, امساك, زيادة ساعات النوم, اضطراب الدورة الشهرية.

Tuesday, 10 February 2015

كيف تزيد من طولك بالغذاء بعد سن الـ 21



هل تشعر بالحرج من قصر قامتك؟ حاولت تناول عقاقير زيادة الطول لكنك لم تحصل على نتيجة؟ إذاً حان الوقت لتجربة بعض الأطعمة بالإضافة للتمارين الخاصة بزيادة الطول.
أطعمة تزيد الطول
1- السمك وحليب الصويا
فهذه الأطعمة غنية بفيتامين D وتساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم ونمو العظام، وهناك مجموعة من المواد الغذائية الغنية بفيتامين D أهمها الحليب ومشتقاته كاللبن والجبنه والقشدة والزبدة ويوجد أيضا في البيض والكبدة، ولا تنسى التعرض لأشعة الشمس

2- الشوفان والفول السوداني
هذه الأطعمة  غنية بالبروتين تقوم بإصلاح الأنسجة المصابة بالجسم وتحفز على إنتاج أنسجة جديدة، كما أن الأحماض الأمينية الموجودة بالأطعمة الغنية بالبروتين هامة للنمو السليم، وهناك مجموعة من المواد الغذائية الغنية بالبروتين أهمها الشوكولاتة و لحم البقر ولحم العجل أو الأرنب والعدس، والبازلا، والفاصوليا الحمراء، والحنطة السوداء، والكينوا، والقمح

3- السبانخ والشمندر
هذه الأطعمة غنية بفيتامين A تحافظ على ثبات الكالسيوم في العظام وتضمن زيادة قوتها، وهناك مجموعة من المواد الغذائية الغنية بفيتامين  A أهمها جذور الشمندر والجزر والدجاج والكانتالوب والباباي والدراق وللبن والبندورة والبسلة والبرقوق.

4- التين والبيض
هذه الأطعمة غنية بالبوتاسيوم وتحسن نمو العظام وقوتها، وهناك مجموعة من المواد الغذائية الغنية بالبوتاسيوم مثل اللبن، الجبن، ويساعد أكلها يوميا على زيادة طولك.

5- الموز والعنب
هذه الأطعمة غنية بالمعادن  وتساعد على بناء أنسجة العظم وتزيد من نمو العظام وهناك مجموعة من المواد الغذائية الغنية السبانخ، الكرنب  والجزر والموز والعنب والخوخ والعدس والبروكلي والبقوليات

تمارين رياضية تزيد الطول
بالإضافة إلى هذه الأطعمة أضف هذه التمارين الى روتينك اليومي، فكلما كنت نشيطا جسديا وتناولت العناصر الغذائة الصحيحة سوف تحصل على نتائج رائعة ترضيك
نقلا عن موقع ليالينا

Tuesday, 22 January 2013

كم نسبة نجاح عملية تطويل العظام؟ وهل لها آثار جانبية؟



قرات سؤال جيد في احد المواقع ورغبت ان انقله لكم  السؤال هو  كم نسبة نجاح عملية تطويل العظام؟ وهل لها آثار جانبية؟
كم نسبة نجاح عملية تطويل العظام؟ وهل لها آثار جانبية؟
السؤال

سأجري جراحة إطالة القامة -بإذن الله- قريباً، ولكن أريد منكم إجابتي على بعض الأسئلة وهي:

أولاً: ما هي الآثار الجانبية المحتملة لتطويل الفخذين؟ وما هي نسبة حدوثها؟

ثانياً: ما هو أفضل مثبت خارجي لعظام الفخذ؟ وما رأيكم بمثبت (Orthofix lrs)؟

ثالثاً: كم نسبة نجاح هذه الجراحة؟

رابعاً: هل المسكنات تقضي على الألم تماماً؟ وهل الألم سيكون معقولاً؟

خامساً: هل هناك احتمال بأن تصبح فخذاً أطول من فخذ جراء التطويل؟

سادساً: أرجو منكم التفضل بإعطائي إرشادات ونصائح تفيدني قبل وبعد الجراحة.

سابعاً: أرجو منكم تزويدي باسم مركز أو جراح متمكن بعمليات إطالة العظام بالمثبتات الخارجية في السعودية، أعلم بأن هذا الطلب الأخير لربما هو صعب بعض الشيء، ولكن أرجو الإجابة عليه إن كان بالإمكان.

شكراً لكم، وجزيتم خير الجزاء.
الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مهاني حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأنت تقولين إنك ستجرين عملية إطالة القامة، ثم تسالين عن جراح في السعودية، وتسألين عن المثبتات، فهذه المثبتات يختارها الجراح، والتي تناسب المريض ويكون متعوداً عليها وتعطيه نتائج جيدة، لذا فإن الطبيب هو الذي يحدد المثبتات وليس المريض، وكلها تقوم بنفس العمل.

أما عن نسبة النجاح فهي عملية مضمونة إلى حد كبير -بإذن الله- ويمكن أن يزيد الطول من (10-15) سم، والعملية تكون بواسطة وضع الجهاز على الطرف المراد تطويله، بحيث يتم إدخال أسلاك معدنية خاصة في العظم، ومن ثم يتم إجراء فتحة جراحية في العظم، يتم فيها كسر جزء من العظم، والبدء في إبعاد طرفي العظام عن بعضها بعضاً، وذلك للوصول إلى الطول المطلوب، ويستطيع المريض المشي بعد أيام من العملية، لكن مع الأطر المرفقة، والمسكنات تساعد على تخفيف الألم إلى حد كبير.

وأما عن تطويل الساقين فهذا يتم بواسطة الأطر التي يتحكم فيها الطبيب من الخارج، وبالتالي يتجنب أن يحصل اختلاف في طول الطرفين، وكل التعليمات عن النصائح بهذه العملية يتم إعطاؤها من قبل الطبيب المشرف على العمل
منقول من موقع اسلام ويب

Monday, 10 December 2012

متلازمة تيرنر وقصر القامة


متلازمة تيرنر ... Turner syndrome


متلازمة تيرنر وقصر القامةمتلازمة تيرنر هي متلازمة توجد في الإناث الذين يمتلكون نسخة واحدة فقط من الصبغ (خ) X chromosome في خلاياهم.
عدد الكرومزمونات في متلازمة تيرنر
يعرف أن لكل أنثى اثنين من الكرومزمونات تعرف بـ (XX) وللذكر اثنين من الكرومزمونات تعرف بـ (XY)، في حالة الأنثى
التي تولد بمتلازمة تيرنر يكون لديها إكس (x) واحدة، أي يكون المجموع الكلي للكرومزمونات والجينات هو خمسة وأربعين
لدى الأنثى التي تحمل متلازمة تيرنر، في حين أن البنت الطبيعية تحمل ستة وأربعين كرومزون وجين كما هو معروف.
وقد لا تلعب الوراثة دورا في هذه المتلازمة، وهذا هو المهم، وقد يكون في الغالب للفتاة كرموزن إكس واحد،
أو يكون لديها كرموزن إكس واحد زائد كرموزن إكس آخر ولكنه ناقص التكوين.
عدد الصبغيات
عدد الصبغيات في هذه الحالة هو 45 صبغيا حيث لا يوجد أحد صبغيي(x) من الصبغيين الجنسيين.
متلازمة تيرنر.. اضطراب وراثي يصيب الإناث > متلازمة تيرنر turner"s syndrome اضطراب وراثي يصيب الإناث فقط بنسبة 1 : 2500 بنت، يؤثّرُ على تطور نمو البنت المصابة، وسبب ذلك هو فقدان أَو عدم اكتمال الكروموسوم الجنسي إكس.
وتتصف البنت المصابة بمتلازمة تيرنر بأنها قصيرة في الشكل الخارجي، والأعضاء التناسلية لديها تكون موجودة ولكن غير مكتملة النمو، والمبايض عندها لا تَعْملُ بشكل صحيح، وتكون في الغالب عقيمة، وهي معرضة لمخاطر صحيةِ كثيرة مثل ضغطِ الدمّ العاليِ، مشاكل في الكلى، مرض السكّري، ماء العين الأبيض (كتاراكت)، نخر العظام واضطرابات في الغدة الدرقية.
ومن الميزّات الأخرى المثالية لمتلازمةِ تيرنر ان تكون الرقبة قصيرة و"غشائية webbed" مزودة بطيّاتِ جلدِية مِنْ أعلى الأكتافِ إلى جوانبِ الرقبةِ، وهناك انخفاض خط الشعر في الخلف، وانخفاض مستوى وضع الأذنين، وتكون الأيدي والأقدام مُنْتَفخة.
ليس هناك علاج لمتلازمةِ تيرنر، ووفقاً للمعهد الوطني لصحةِ الطفلِ والتطويرِ الإنسانيِ، يتم توجيه العلاج للأعراضِ المرضية. يُساعدُ هرمونُ النمو في زيادة طول المريضة والوصولِ الى معدل قريب من المتوسط. بدائل الهرمونِات يُمْكِنُ أَنْ تحفّزَ تطويرَ الصفات الجنسيَة. تقنيات التكاثر الاصطناعي الحديثة يُمْكِنُ أَنْ تُساعدَ بَعْض النِساءِ بمتلازمةِ تيرنر أن يحملن كغيرهن.
متلازمة بريدر ويللي.. اضطراب وراثي في الكروموسومات > متلازمة prader willi syndrome سببها اضطراب وراثي في الكروموسومِ 15، يصيب تقريباً واحدا من كُلّ 12000-15000 من السكان، من كافة الأجناس والأعراق، ومن كلا الجنسين الأولاد والبنات. وبالرغم من كونه نادرِاً، فإن متلازمة بريدر ويللي هي السبب الوراثي الأكثر شيوعاً للسمنةِ. يتم التُشخيصُ عادة من مظهرِ وسلوكِ الطفل، ثمّ بالاختبار الوراثيِ المُتَخَصّصِ لعينة الدمّ (وجه طويل ضيق، عيون على هيئة لوز، فَمّ صغير، الشفة العليا مائلة، خدود كاملة، حول بالعينين). تبدأ الأعراضِ بفشل في النمو واكتساب الوزن بسبب ارتخاء العضلاتِ عند الرضيع بالمتلازمةِ. ثم يتطوّرُ فجأة عند الطفل ما بين 1-6 سَنَوات اهتمام كبير بالغذاءِ ويزداد وزنه. ورغم زيادة الوزن إلا أن النَمُو الطبيعي يتوقف عند هذا الطفل ويُصبحُ قصيراً بشكل تدريجي وزائد الوزن بإفراط.
يعاني هذا المريض من تأخرِ عقليِ ومشاكل التعليم، الوسوسة والهوسِ، الإلزام، ونوبات غضب مزاجِية، إضافة لتأخر النمو الجنسي لغياب أو انخفاض الهرموناتِ الجنسِية.

ليس هناك علاج لهذه المتلازمة وفقاً للمنظمة الوطنية الأميركية للاِضطراباتِ النادرةِ، ويمكن استخدام طرق خاصّةِ لاطعام الطفل لمساعدته على النمو، كما يمكن تَحسين القوّةِ بالعلاج الطبيعي والتمرين. إعطاء هرمونِ النمو البشري لتحسين كتلة ونمو العضلات.
التعليم الخاصّ وعلاج النطق يُمْكِنُ أَنْ يُساعدَا المتأخرين برفع مهاراتِهم واللحاق بنظائرِهم. أما مشاكل الوزن، فيُمْكِنُ السيطرة عليهِا من خلال طعام متوازن منخفض السعرات، مراقبة الوزنِ، منع الغذاءِ الخارجيِ، مع عمل التمرين اليومي

Saturday, 21 January 2012

قصر القامة وهرمون النمو .. الأسباب والعلاج الهرموني


هرمون النمو من أكثر الهرمونات تداولا في حديث العامة من الناس من قصيري القامة الذين يتطلعون لاضافة بضعة سنتيمترات الى أطوالهم، وضعاف الجسم والبنية والتكوين الذين يرغبون في "العملقة" والعضلات المفتولة، حيث ارتبطت معظم تلك الحالات بنقص في افراز هذا الهرمون، مما جعلهم يسعون وراء اقتنائه.
إلا أن هرمون النمو ما زال محاطا بهالة من الغموض، ويتداوله العلماء والأطباء بالكثير من الحذر، بسبب مضاعفاته الجانبية الخطيرة على البالغين، التي تتمثل في اختلال الشكل العظمي للانسان وتضخم الأطراف.
هرمون النمو
هرمون النمو هو أحد هرمونات الغدة النخامية "الصنوبرية" الموجودة في المخ، وهو الهرمون المسؤول عن نمو الإنسان بعد الولادة، ويساعد في بناء جسم الانسان (Anabolic) وذلك بنمو العظام والانسجة عن طريق زيادة تكوين البروتينات، كما انه يعمل على تكسير الدهون في عملية تسمى ( Lipolysis) وتكوين الاجسام الكيتونية، وله تأثير مضاد للأنسولين مما يؤدي إلى زيادة مستوى الجلوكوز في الدم، ويرفع مستوى بعض الاملاح في الدم مثل أملاح الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم.
وهذا الهرمون استخدم منذ أكثر من أربعين عاما لعلاج قصر القامة، وفي تلك الحقبة من الزمن كان يتم استخلاص هذا الهرمون من مخ القردة ولكن نظرا لإصابة مستخدمي هذا الهرمون بفيروس يؤدي إلى التهاب المخ وضعف في الذاكرة مبكرا (Creutzfeldt-Jacob disease) فتم استبعاده، حيث بينت الأبحاث بعد ذلك أن هذا الفيروس كامن في مخ القردة.
من ثم بدأت الأبحاث تنطلق في إيجاد حل آخر أو مصدر آخر لهذا الهرمون فتمكنوا من تصنيعه بالهندسة الوراثية منذ أكثر من 10 سنوات وهو ما يستعمل الآن في العلاج.
قصر القامة
وهي ظاهرة تقلق كثيراً من الأمهات والآباء في وقتنا الحالي، بسبب نقص هرمون النمو،  وهي حالة تحدث بنسبة عالمية تتراوح بين 1 لكل 4000 – 1 لكل 10000 طفل.
ونلخص أسباب نقص هرمون النمو المؤدي إلى قصر القامة في الآتي:
• أسباب جينية: تحدث نتيجة تعطل في وظيفة بعض الكروموسومات المسؤولة عن تحفيز هرمون النمو.
• أسباب لها علاقة بأمراض أخرى: مثل متلازمة تيرنر turner"s syndrome أو أمراض الكلى المزمنة أو الفشل الكلوي المزمن أو متلازمة prader willi syndrome.
• أسباب لها علاقة بطريقة الولادة: مثل خروج الطفل بمقعده أثناء الولادة.
• أسباب لها علاقة بفترة الحمل: مثل تعاطي الكحول، التدخين، ارتفاع شديد غير منتظم في ضغط الدم، هبوط في الغدة الدرقية، أو نقص الأوكسجين عند الطفل أثناء الولادة.
معدل النمو
أن معدل النمو منذ الولادة حتى البلوغ، يتم كالآتي:
- في فترة الطفولة خلال (السنتين الأوليين)، ينمو الطفل بمقدار 30-35 سم إجمالا.
بينما بعد السنتين الأوليين وحتى ما قبل البلوغ، يزداد بمقدار 5-7سم/ في السنة.
وبصفة عامة يكون متوسط نسبة الزيادة 5سم/ في السنة من سن 4 سنوات حتى البلوغ. - أثناء البلوغ يصل مقدار الزيادة في الفترة ما بين فترة قبل البلوغ مباشرة وحتى سنة من البلوغ ما بين 8-14سم pubertal sput - وبعد هذه المرحلة تتغير نسبة الزيادة، فتكون عند الأولاد 0,6 سم/ في السنة حتى سن 20 سنة، بينما تكون عند البنات 0,5 سم/ في السنة حتى 18 سنة.
 أقصر رجل في العالم، اطول رجل صورة الفحص والعلاج
إن الأطفال الذين يعانون من قصر في القامة أقل من المتوسط لأعمارهم الزمنية الحقيقية وليست أعمار العظام بالنسبة لمن هم مثلهم في الجنس والجنسية، يلزمهم عمل فحص شامل لهرمون النمو، حتى يتم تحديد مستوى الحالة.
ويتم تشخيص الحالة بأخذ التاريخ المرضي المتكامل، ثم فحص المريض، ثم عمل تحاليل تحفيزية للغدة النخامية بعد إعطاء مادة الأنسولين وقياس نسبة هرمون النمو على فترات متعاقبة بعد الحقنة مع معرفة نسبة الهرمون المعروف باسم "عامل النمو شبيه الإنسولين-1 insulin-like growth factor (igf-1) " وهرمون.IGFPB3 ولابد أن نشيرأن قصر القامة الناتج عن نقص هرمون النمو يتم علاجه بإعطاء حقنة تحت الجلد من هرمون النمو يوميا أو ثلاث مرات في الأسبوع علما بأن الجرعة اليومية أكثر فعالية من الأخرى، 0,04 ملغم / كلغم / اليوم، تحت الجلد.
ثم يجب متابعة المريض أثناء العلاج وذلك لتحديد مدى استجابته للعلاج ويتم ذلك بواسطة الفحص الإكلينيكي المستمر للتعرف على مدى زيادة الطول، الوزن، اكتشاف ظهور مضاعفات العلاج مبكرا. ثم قياس هرمون igf-1 والمحافظة على نسبته في حده الطبيعي العالي.
أما عن الاستجابة فإنها تختلف من شخص لآخر، فالأولاد أكثر استجابة من البنات، ووجود عوامل وراثية تتحكم في الطول (كأن يكون الوالدان يميلان إلى الطول) فتكون نسبة الاستفادة لطفلهم من هرمون النمو عالية. وفي حالة البلوغ، فكلما تأخر البلوغ أستفاد الطفل أكثر من الهرمون وأعطى نتائج أفضل.
محاسن العلاج ومساوئه اما الفئة التي تخضع للعلاج، فهي التي يكون لدى أفرادها:
- نقص في هرمون النمو.
- قصر القامة المصاحب لمتلازمة turner"s.
1- قصر القامة المصاحب للفشل الكلوي المزمن.
- قصر القامة المصاحب لملازمة prader willi syndrome - قصر القامة غير معروف السبب idiopathic.
ويستمر العلاج 3-4 شهور بعد أن يتوقف النمو، مع ملاحظة الاعتناء بالتغذية الجيدة، الرياضة، ومراعاة الحالة النفسية للطفل.
وتشمل مساوئ العلاج:
- انزلاق في مفصل الفخذ.
- التهاب في البنكرياس.
- زيادة في ضغط سائل الدماغ.
- داء السكري.
- سرطان في الدم.
-سرطان الغدد اللمفاوية.
- تورم القدمين.
- ضغط على أعصاب اليد مع تنميل مستمر.
ومن الضروري تكملة المدة الزمنية للعلاج، أي ان من الحكمة إعادة التحليل التحفيزي للغدة النخامية للتعرف على نسبة هرمون النمو بعد العلاج، حيث إن نسبة كبيرة من الأطفال الذين يعانون من نقص الهرمون تستجيب الغدة لهرمونات الجنس عند البلوغ وتعود إلى إفراز هرمون النمو بصورة طبيعية.
كما أن بعض حالات نقص هرمون النمو غير معروف السبب، تعود إلى وضعها الطبيعي وإفرازها الجيد بعد إيقاف إعطاء هرمون النمو. وبذلك نحدد مَنْ مِنْ المرضى يحتاج لاستمرارية العلاج.
* متلازمة تيرنر.. اضطراب وراثي يصيب الإناث > متلازمة تيرنر turner"s syndrome اضطراب وراثي يصيب الإناث فقط بنسبة 1 : 2500 بنت، يؤثّرُ على تطور نمو البنت المصابة، وسبب ذلك هو فقدان أَو عدم اكتمال الكروموسوم الجنسي إكس.
وتتصف البنت المصابة بمتلازمة تيرنر بأنها قصيرة في الشكل الخارجي، والأعضاء التناسلية لديها تكون موجودة ولكن غير مكتملة النمو، والمبايض عندها لا تَعْملُ بشكل صحيح، وتكون في الغالب عقيمة، وهي معرضة لمخاطر صحيةِ كثيرة مثل ضغطِ الدمّ العاليِ، مشاكل في الكلى، مرض السكّري، ماء العين الأبيض (كتاراكت)، نخر العظام واضطرابات في الغدة الدرقية.
ومن الميزّات الأخرى المثالية لمتلازمةِ تيرنر ان تكون الرقبة قصيرة و"غشائية webbed" مزودة بطيّاتِ جلدِية مِنْ أعلى الأكتافِ إلى جوانبِ الرقبةِ، وهناك انخفاض خط الشعر في الخلف، وانخفاض مستوى وضع الأذنين، وتكون الأيدي والأقدام مُنْتَفخة.
ليس هناك علاج لمتلازمةِ تيرنر، ووفقاً للمعهد الوطني لصحةِ الطفلِ والتطويرِ الإنسانيِ، يتم توجيه العلاج للأعراضِ المرضية. يُساعدُ هرمونُ النمو في زيادة طول المريضة والوصولِ الى معدل قريب من المتوسط. بدائل الهرمونِات يُمْكِنُ أَنْ تحفّزَ تطويرَ الصفات الجنسيَة. تقنيات التكاثر الاصطناعي الحديثة يُمْكِنُ أَنْ تُساعدَ بَعْض النِساءِ بمتلازمةِ تيرنر أن يحملن كغيرهن.
متلازمة بريدر ويللي.. اضطراب وراثي في الكروموسومات > متلازمة prader willi syndrome سببها اضطراب وراثي في الكروموسومِ 15، يصيب تقريباً واحدا من كُلّ 12000-15000 من السكان، من كافة الأجناس والأعراق، ومن كلا الجنسين الأولاد والبنات. وبالرغم من كونه نادرِاً، فإن متلازمة بريدر ويللي هي السبب الوراثي الأكثر شيوعاً للسمنةِ.
يتم التُشخيصُ عادة من مظهرِ وسلوكِ الطفل، ثمّ بالاختبار الوراثيِ المُتَخَصّصِ لعينة الدمّ (وجه طويل ضيق، عيون على هيئة لوز، فَمّ صغير، الشفة العليا مائلة، خدود كاملة، حول بالعينين). تبدأ الأعراضِ بفشل في النمو واكتساب الوزن بسبب ارتخاء العضلاتِ عند الرضيع بالمتلازمةِ.
ثم يتطوّرُ فجأة عند الطفل ما بين 1-6 سَنَوات اهتمام كبير بالغذاءِ ويزداد وزنه. ورغم زيادة الوزن إلا أن النَمُو الطبيعي يتوقف عند هذا الطفل ويُصبحُ قصيراً بشكل تدريجي وزائد الوزن بإفراط.
يعاني هذا المريض من تأخرِ عقليِ ومشاكل التعليم، الوسوسة والهوسِ، الإلزام، ونوبات غضب مزاجِية، إضافة لتأخر النمو الجنسي لغياب أو انخفاض الهرموناتِ الجنسِية.
ليس هناك علاج لهذه المتلازمة وفقاً للمنظمة الوطنية الأميركية للاِضطراباتِ النادرةِ، ويمكن استخدام طرق خاصّةِ لاطعام الطفل لمساعدته على النمو، كما يمكن تَحسين القوّةِ بالعلاج الطبيعي والتمرين. إعطاء هرمونِ النمو البشري لتحسين كتلة ونمو العضلات.
التعليم الخاصّ وعلاج النطق يُمْكِنُ أَنْ يُساعدَا المتأخرين برفع مهاراتِهم واللحاق بنظائرِهم. أما مشاكل الوزن، فيُمْكِنُ السيطرة عليهِا من خلال طعام متوازن منخفض السعرات، مراقبة الوزنِ، منع الغذاءِ الخارجيِ، مع عمل التمرين اليومي.

اسباب قصر القامة

أحد أكثر المشاكل شيوعاً في مختلف المجتمعات، وهو ليس بمرض غدي صرف وإنما هو تظاهر لكثير من الأمراض، وعلى العموم فإن أي آفة مرضية يمكن أن تصيب الطفل في طور نموه قد تسبب قصراً في القامة.ولدى مراجعة طفل يشكو من قصر في القامة ينبغي قياس طوله بشكل دقيق ومن ثم مقارنة هذا الطول مع جداول Tanner وهذه الأخيرة عبارة عن جداول معتمدة في المملكة المتحدة تحوي منحنيات للطول والوزن مقارنة مع العمر، فإذا وقع طول الطفل تحت منحنى الـ 5% فهذا يعني بأنه أقصر من 95% ممن هم في سنه (أي أطول من 5% فقط ممن هم في سنه)، وبالتالي هناك قصر في القامة، وعندها يراقب الطفل لمدة 6 أشهر ويقاس طوله مرة أخرى لمعرفة تسارع النمو لديه ومعرفة السبب.

وإضافة لذلك يقارن طول الطفل مع طول أبويه لنفي قصر القامة العائلي Familial short stature (حديثاً لوحظ غياب جزئي لمستقبلات GH في الكبد عند هؤلاء المرضى).
 (أما المدارس الفرنسية فتستخدم ما يسمى محصلات الانحراف المعياري SDS = Standard Deviation Scores والتي تبنى على درجة الانحراف عن أرقام الطول الطبيعي، وعموماً يتراوح الطول الطبيعي بين (-2 و +2) انحراف معياري، وكل ما هو خارج هذا المجال هو غير طبيعي سواءً أكان زيادةً أو نقصاناً).
 وبالمقارنة بين المدارس البريطانية والفرنسية نجد أن منحنى 5% يوافق -2  SD (انحراف معياري).

أسباب قصر القامة:
 الأسباب الجهازية Systemic Causes:
1- تخلف النمو داخل الرحم Intrauterine growth retardation وهذا ينجم عن:
- إنتانات داخل الرحم - قصور المشيمة وأمراضها
- أمراض تصيب الأم الحامل - سوء تغذية الأم
- تدخين الأم
2- سوء تغذية الطفل: وهو شائع جداً في المجتمعات الفقيرة، وينقسم إلى:
- سوء تغذية كمي بسبب الفقر
- سوء تغذية نوعي: هنا تنقص بعض العناصر الغذائية الهامة (ففي اليابان مثلاً يكون الغذاء فقيراً بالحبوب الحاوية على الفيتامين B1 وبالتالي حدوث داء البري بري الذي يؤدي إلى قصور القلب وفشل النمو.
3- أمراض الجهاز الهضمي (أو أمراض سوء الامتصاص):
1- الداء الزلاقي 2- داء المعثكلة الليفي الكيسي (التليف الكيسي)
3- أمراض التهابية: مثل داء كرون 4- أي سبب للإسهال المزمن.
4- أمراض الكلية:
- الحماض الأنبوبي الكلوي - قصور الكلية المزمن
5- أمراض القلب الخلقية والمكتسبة (وخاصة المزرِّقة).
6- أمراض الجهاز التنفسي: كالربو والتليف الكيسي (قد يكون السبب استخدام الستيروئيدات القشرية).
7- بعض الأمراض العصبية.
8- السل.
9- السكري غير المنضبط.
10- الأمراض الدموية: مثل آفات الدم الانحلالية.
تذكّر: أي مرض جهازي مزمن يصيب الجسم يؤدي إلى فشل النمو.

 الأسباب البدئية:

I- الهيكلية:
1- الودانة (عدم التصنع الغضروفي) Achondroplasia: حالة مرضية تنتقل بصفة جسمية قاهرة، وتنجم عن خلل في مورثة مستقبلات عامل نمو مولدات الليف مما يسبب غياب غضاريف النمو، والمريض قزم ويمتاز بأطراف قصيرة وبجذع ورأس طبيعيين .
2- التغضرف (عسرة التصنع الغضروفية) Dyschondroplasia: يشبه الحالة السابقة ولكنه أقل شدة.
II- الوراثية: كثيرة نذكر منها:
* متلازمة داون Trisomy 21 (المنغولية)
* متلازمة تورنر عند الإناث (XO): والتي تتميز بـ:
- طفلة قصيرة القامة لا يتعدى الطول 140 - 145 سم.
- عدم بلوغ. - رقبة وتراء.

III- الأسباب الغدية:
1- قصور الغدة النخامية الشامل: وهو الأهم، حيث يتسبب ذلك بقصور الغدة الدرقية الثانوي وبالتالي قصر القامة (حيث يلعب التيروكسين دوراً في النمو).
2- عوز هرمون النمو المعزول GH أو عوز GRF.
3- متلازمة لارون: وتدعى أيضاً بعدم حساسية هرمون النمو، وتنجم عن خلل في مستقبلات هرمون النمو في الكبد. ويعتمد التشخيص على المستويات المرتفعة بشدة لهرمون النمو ونقص البروتين الرابط لهرمون النمو وانخفاض مستويات عامل النمو المشابه للإنسولين (IGF-1) وهو نفسه السوماتوميدين C الذي يصطنع في الكبد استجابة لهرمون النمو

وتنتقل هذه المتلازمة بصفة قاهرة، ويشيع في شرق المتوسط وأفراد العرق السامي وفي المجتمعات التي يشيع فيها زواج الأقارب، وتظهر فيها علامتان هامتان هما الصلبة الزرقاء والجبهة المتبارزة.
العلاج: مركبات IGF-1.
4- تأخر البلوغ والنمو البنيوي : وهنا يكون العمر العظمي متأخراً ويصبح طبيعياً فيما بعد. ونلاحظ قصة مماثلة لتأخر النمو عند الأب.
* لا تعتبر حالة مرضية وسيصل الطفل إلى الطول المطلوب.
5- قصور الدرق: وهو هام ويجب تشخيصه بسرعة، وخاصة الولادي، حيث يسبب تخلفاً عقلياً غير قابل للتراجع إضافة لقصر القامة (فشل نمو).
6- قصور الدريقات الكاذب Pseudohypothyroidism: حالة ولادية وراثية (وراثية جسمية متنحية)، وتنجم عن خلل في مستقبلات الباراثرمون (وليس غيابها) مما يسبب نقص كالسيوم الدم Hypocalcimia (رغم ارتفاع مستويات PTH)، ويلاحظ هنا قصر القامة والتخلف العقلي والتكزز العضلي وقصر العظم السنعي الرابع 4th Brachymetacarpia ، ويمكن كشف هذه العلامة من خلال سؤال المريض أن يغلق يده فيظهر السنع الرابع قصيراً بشكل واضح.
7- متلازمة كوشينغ: حيث أنه من المعروف أن للكورتيزول تأثير هادم وهو يثبط النمو إذا وجد بكميات كبيرة.
8- فرط تصنع قشر الكظر الولادي (المتلازمة الكظرية التناسلية سابقاً): وينجم عن عوز أحد الإنزيمات في قشر الكظر (خاصةً 21 هيدروكسيلاز) وبالتالي ينقص اصطناع الكورتيزول (وأحياناً الألدوستيرون) وزيادة اصطناع الأندروجينات التي تحرض النمو باكراً وتغلق المشاشات باكراً وبالتالي يتسارع نمو الطفل باكراً ولكنه في النهاية يصبح أقصر من أقرانه، وينجم عن ذلك بلوغ مبكر عند الذكور وخنوثة كاذبة Pseudohermaphorditism عند الإناث.
9- البلوغ المبكر Precocious puberty: مهما كانت أسبابه، وهو كسابقه يسبب تسارع النمو في البداية، وبعدها يصبح الطفل أقصر من أقرانه.

Friday, 20 January 2012

ماذا تعرف عن هرمون النمو


وهذه هي نبذه عن هرمون النمو ومخاطره وفوائدة واستخداماته:-
يعتبر (هرمون النمو GROTH HORMONE ) هو أقوى عقار للحصول على مكسب عضلى ضخم جداً , وهو العقار الوحيد الذى يداوى التركيب الوراثى السئ , حيث أنه يساعد أى شخص على النمو , ولكنه يعتبر أكبر مغامرة , حيث أنه ذو أعراض جانبية خطيرة جدا , كما ليس فى أى عقار آخر .
- ومازال هرمون النمو محاط بهالة من الغموض , البعض يطلق عليه الهرمون العجيب , الذى يسبب قوة عملاقة , ومكسب عضلى , فى فترة قصيرة جداً .
- البعض يعتبره غير نافع تماماً فى تحسين أداء الرياضة , ويناقشون فقط كونه يساعد على عملية النمو , فى الأطفال الذين توقف نموهم مبكراً .
- والبعض يرى أن هرمون النمو له تأثيرات سيئة جداً على البالغين , من حيث أنه يؤدى إلى إختلال الشكل العظمى , بالتضخم الزائد فى حجم الفك السفلى , والأطراف .
- ومن هنا فيكون الحديث العام هو (هرمون النمو GROTH HORMONE ) نمو يجب أن نتناول ؟
- هل البشرى ؟ , أم المصنع ؟ , أم المنتج جينياً ؟ , وما هى الجرعة السليمة ؟ , كل هذه الإختلافات حول (هرمون النمو GROTH HORMONE ) تجعل منه مركباً معقداً , ويلزم على القارئ أن يحمل قدراً المعلومات الأساسية لفهم ذلك .
- فى الجسم البشرى : يفرز الهرمون من الغدة النخامية , نتيجة بعض المستحثات الطبيعية , مثل ( التدريب , النوم , الضغط العصبى , نقص معدل السكر فى الدم) .
- ومن المهم أن نفهم هرمون النمو البشرى لا يعمل بشكل مباشر , لكنه يشجع الكبد , على إفراز عوامل نمو تشبه الأنسولين , وعوامل أخرى تسمى (السوماتوميدينز) , وتلك العوامل التى تقوم بالعمل فى الجسم , ويجب أن نعلم , أن قدرة الكبد على إنتاج تلك العوامل محدودة , لذلك فإن قدرة الهرمون على العمل محدودة .

- فى عام [1980] كان النوع البشرى فقط , من هرمون النمو هو المتاح للتناول , ويتم الحصول عليه , من الجثث , وكان غالى الثمن .
- أما فى عام [1985] فقد تم ربط , هذا النوع من الهرمون , بظهور مرض قاتل فى المخ , يتصف بنقص متزايد فى الذاكرة , وبالتالى فقد تم إزالة هذا النوع من السوق , وبعد ذلك تم تصنيع الهرمون جينياً .
- إستخدام مثل هذه المركبات المساعدة على النمو , يقدم للرياضى بعض المؤثرات على كفاءة التدريب :
1 - حيث تملك تأثير بنائى قوى , ويزيد من تصنيع البروتين , على هيئة كبر فى حجم خلايا العضلات , وعددها , وزيادة عدد الخلايا يعد الأكثر أهمية , حيث لا يمكن الحصول عليه عن طريق المنشطات الأخرى , ولهذا يسمى هرمون النمو بأقوى هرمون بنائى .
2 - التأثير الثانى , هو تحويل الدهون الى طاقة , مما يقلل حجم الدهون .
3 -التأثير الثالث , هو أن الهرمون يقوى الأنسجة الرخوة , والأربطة , والغضاريف أيضاً , مما يزيد من قوة الرياضى بشكل ملحوظ .
- العديد من لاعبى كمال الاجسام , ورافعى الاثقال , يؤكد أن تناول الهرمون بجانب المنشطات الأخرى , يساعد على تقليص حجم الإصابات , عن طريق زيادة قوة اللاعب .
- والآن فإن السؤال المهم هو , لماذا يقول البعض ان الهرمون ليس له تأثير ؟ بالفعل , حيث أن هناك العديد من الرياضيين قد تناولوا هذا الهرمون , دون نتائج مرضية لهم , وتوجد عدة أسباب منطقية لهذا منها :
1 - أن الرياضيين لا يتناولوا كميات كبيرة , وعلى فترة طويلة , نظراً لإرتفاع أسعار هرمون النمو .
2 - مع إستخدام الهرمون , يحتاج الجسم إلى هرمونات أخرى , لكى يقوم بأفضل تأثير , مثل ( هرمون الغدة الدرقية (IGF) , الأنسولين , هرمونات الغدة الكظرية , والهرمونات الجنسية , والأستروجين وأيضاً الأندروجين , والمواد البنائية الأخرى ) , وبتناول الهرمون وحيداً , يعطى تأثيرات أقل بكثير , ولهذا يمكن إضافة كل من (المنشطات , وهرمون الغدة الدرقية , والأنسولين ) , وبهذه الإضافات , يمكن للكبد أن يفرز العوامل البنائية , التى تساعد على النمو , ويمكن زيادة هذا التأثير البنائى , بإعطاء مواد أخرى مضادة للهدم داخل الجسم .
- وتقع أهمية تلك الإضافات على فكرة معينة , وهى أن اللاعب قبل المنافسة , يقلل من السعرات الحرارية فى الغذاء , مما يأتى برد فعل من الجسم , بتقليل الأنسولين , وهرمون الغدة الدرقية , ما يؤدى إلى وضع أسوء لعمل هرمون النمو .
3 - ومن الأسباب الأخرى لعدم تحقيق تأثير مرتفع , مع تناول هرمون النمو , أن هذا الهرمون يجب تناوله عن طريق إستشارة الطبيب , بينما يوجد الهرمون , ويتم الحصول عليه , من خلال السوق السوداء , ومن هنا تزيد إحتمالية الغش ، حيث يمكن بيع هرمونات أخرى , رخيصة الثمن , على أنها هرمونات النمو عالية الثمن .
- حيث يتشابه هرمون النمو العالى الثمن , مع هرمون الـ ( HCG ) المنخفض الثمن , فى أن الإثنان لهما شكل البودرة , وبذلك يمكن أن يقع اللاعب فى مشكلة الغش , مع باعة الهرمونات , وعند تناول اللاعب تلك الهرمونات الرخيصة , فلا يجد اللاعب التأثير المتوقع لديه , من هرمون النمو .
4 - وفى حالات نادرة جداً , يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة لهرمون النمو , الذى يتناوله , مما يؤدى إلى إنقاص التأثير المتوقع له .
- أما عن حقن هرمون النمو , فهو مهم فى الحالات العادية , وعن طريق الحقن تحت الجلد يومياً بجرعة واحدة , ولكن لا يثير العجب أن بعض الرياضيين يقسمون الجرعات إلى ( 3 أو 4 ) جرعات يومياً , ويعتبر تناول جرعات صغيرة , ومنتظمة دافعاً لإحراز أعلى تأثير , ولهذا عدة أسباب منها :-
أ - أنه عندما يتم حقن الهرمون , يرتفع تركيزه فى الدم , مما يدل على أن تأثيره , يكون غالباً لحظى , ويعمل لفترة قصيرة بعد الحقن .
ب - وكما نعلم أيضاً , أن الهرمون يعمل عن طريق , إستحثاث الكبد لإفراز عوامل النمو , التى تقوم بعملية النمو , وحيث أن الكبد يقوم بإفراز تلك العوامل فى حدود معينة , فإن تناول جرعة كبيرة , لا يزيد من إفراز الكبد لهذه العوامل . ويبدو من ذلك أن الكبد يعطى رد فعل أفضل من تناول جرعات أقل .
- وقد وجد أنه عند حقن الهرمون فى نفس النقطة فى الجسم قد يؤدى إلى فقد الدهون المحيطة بتلك النقطة , لذلك يجب تغيير مكان الحقن باستمرار , أو حتى تغيير الجانب من الجسم الذى يتم حقنه فيه .
- الأنسولين لا ينصح بتناوله , حيث أن اللاعبيين ربما يتناولون من (6 إلى 7 ) وجبات يومياً , مما يستحث البنكرياس على إفراز حجم أكبر من الأنسولين , وبالتالى فإن تناول أنسولين خارجى قد يؤدى إلى إنخفاض هائل فى معدل السكر فى الدم .
- فى حالة الإعداد للمنافسات , يزيد إستخدام هرمون الغدة الدرقية , وأحياناً يتم تناول هرمون الأنسولين معه , بالإضافة إلى المنشطات الأخرى .
- بالإضافة إلى الضرر الذى قد يقدمه الأنسولين , فى حالة تناوله مع اللاعبيين الذين لا يعانون بالطبع من مرض السكر , فإن أيضاً إستخدامه بشكل غير صحيح , قد يجعلهم أكثر سمنة , حيث أن الأنسولين ينشط عدة إنزيمات , بشكل تقوم بتحويل الجلوكوز إلى دهون , كما أن كمية قليلة جداً من الأنسولين , تؤدى إلى إنقاص التأثير البنائى لـ (هرمون النمو GROTH HORMONE ) .

- والآن علينا التحدث عن الأعراض الجانبية لـ (هرمون النمو GROTH HORMONE ) , وقبل ذلك يجب أن نشير إلى أن (هرمون النمو GROTH HORMONE ) ليس له الأعراض الجانبيه المعروفه عن باقى المنشطات , مثل ( نقص هرمون الذكوره , وحب الشباب , وفقد الشعر , والعصبيه الزائده , وزياده معدل الإستروجين , وصفات الذكوره فى الإناث , وإحتجاز الماء و الملح داخل الجسم ) .
- ولكن الأعراض الجانبية الأساسية لـ (هرمون النمو GROTH HORMONE ) هى ( نقص معدل السكر فى الدم , مع نقص معدل الوظيفة للغدة الدرقية ) . وأحياناً بعض الأجسام المضادة للهرمون تظهر فى الجسم , ولكنها ليست ذات أهمية طبية كبيرة .

- وماذا عن القصص المرعبة عن ( الأكروميجالى ) ؟ وتشوهات العظام وكبر حجم القلب ؟ ومشاكل الأعضاء والعملقة والموت المبكر ؟
- لكى نجيب على هذا التساؤل , يجب أن نفرق بين , تناول هذا الهرمون قبل , وبعد البلوغ .
حيث أن صفائح النمو , التى تؤدى إلى زيادة الطول , تظل فى نمو مستمر , حتى البلوغ , أما بعد البلوغ فلا يمكن لـ ( زيادة هرمون داخلى , أو تناول هرمون خارجى ) أن يسبب إضافة فى طول العظام .
أولاً : العملقة وهى حالياً تنتج عن زيادة الهرمون فى الجسم قبل البلوغ , مما يؤدى إلى زيادة الطول , مصحوباً بقوة وصلابة , ثم بعد ذلك تؤدى إلى الضعف والموت .
ثانياً : الأكروميجالى وهو حالة طبية , تنتج عن زيادة الهرمون فى الجسم بعد البلوغ , حيث لا يمكن للعظم أن يزداد طولاً ، لذلك يزداد فى العرض . ويبدو فى شكل نمو زائد فى ( حجم الكف , والقدم , والفك السفلى , والأنف , وزيادة فى حجم و وزن القلب والكلى ) , وكل هذا يسير يداً بيد مع القوة والصلابة , التى تنتهى أخيراً بـ ( الإجهاد , والضعف , والسكر , ومشاكل القلب , وأخيراً الموت المبكر ) .

- إن ما يريده الكتاب هو أن يأتوا بمشاكل هؤلاء الرياضيين , الذين عانوا من تناول هذا الهرمون , حتى يثبطوا همة الباقين , ويدقوا لهم أجراس الخطر قبل أن ينالوا نفس المصير .
- ومع ذلك فإن هذا الكلام بعيد الاحتمال , كما أثبتت الحقائق , فمن بين العديد من الرياضيين , الذين يستخدمون الهرمون , هناك العديد من الرياضيين الذين يستخدمون الهرمون , وهناك عدد ضئيل ممن يشكون من ( كبر حجم اليد , والقدم , والفك السفلى , والجمجمة المشوهة , والشفاة الغليظة ) , ومن خلال هذا فنحن لا ننكر المشاكل , التى قد يسببها الهرمون , فى البالغين , والأصحاء , ولكن يجب على الفرد أن يعى , كيفية الإستفادة منه , بالطرق الصحيحة , كى يتسع ذهنه .
- وقد ثبت أن ( الأكروميجالى , والسكر , وعدم كفاءة الغدة الدرقية , وكبر حجم عضلة القلب , وارتفاع ضغط الدم , وكبر حجم الكلى , ممكن نظرياً فقط , إذا تم تناول الهرمون لفترات طويلة جداً , ولكن فى الحقيقة والواقع يحدث هذا بشكل نادر جداً , وقد أثبتت التجارب العلمية أنه لا علاقة بين العلاج بالهرمون , وبين سرطان الدم .
- ولكن بعض الرياضيين الذين يتناولون الهرمون قد اشتكوا فقط من ( صداع , وغثيان , وقئ , ومشاكل فى الرؤية ) أثناء الأسابيع الأولى من التناول , هذه الأعراض تزول بعد ذلك , حتى مع إستمرار التناول , وقد كانت المشاكل الأكثر شيوعاً , هى المشاكل الناتجة عن تناول الأنسولين مع الهرمون .

جميع الحقوق محفوظة لــ: تطويل القامة 2016 © تصميم : كن مدون